مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج الكلمة الطيبة: الكلمة الطيبة-اجمل رمضان           برنامج الكلمة الطيبة: الكلمة الطيبة-التضامن مع الأسرى           برنامج الكلمة الطيبة: الكلمة الطيبة-0033-التوكل على الله           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1047 - يوسف 078 - 086           برنامج على التقوى من أول يوم: على التقوى من اول يوم-ليلة العرس-21-05-2017           برنامج على التقوى من أول يوم: على التقوى من اول يوم-تفاصيل حفلة العرس         

New Page 1

     مدينة القدس

New Page 1

أبواب مدينة القدس

08/06/2011 18:41:00

أبواب القدس ، إنها المدخل إلى الجوهرة ، والحد الفاصل بين العادي والمقدس.. وإن كانت المدينة تماثل الجوهرة جمالا ورهبة .القدس التي لا تشبهها مدينة أخرى لا تشبه أبوابها بوابات المدن ومذ كانت فكرة السور ، كانت للسور بوابات ومع تعاقب الأزمان والدهور ، لم يعد أحد يعرف بالضبط كم هو عدد أبواب القدس ، وما هي مواقعها مذ كانت القدس .

والأبواب المعروفة اليوم ، هي أحد عشر بابا سبعة منها مستعملة وأربعة مغلقة. وهي علت أو حلت محل أبواب أخرى سابقة عليها . وبأسماء مختلفة أيضا .

وأكثر الأبواب المستعملة اليوم ، تعود إلى زمن السلطان العثماني سليمان القانوني ، الذي بنى عام ألف وخمسمائة واثنين وأربعين للميلاد سورا عظيما يحيط بالقدس .

اشتهرت أبواب القدس جميعا بدقة الصنعة والجمال ، وإن فاق بعضها البعض الآخر شهرة ومكانة أما أشهرها :


أولا الأبواب الرئيسية المفتوحة *

1. باب العمود :
يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس تقريبا ويعود تاريخه إلى عهد السلطان (سليمان القانوني ) العثماني وتعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين ويؤدي بممر متعرج إلى داخل المدينة، أقيم فوق أنقاض باب يرجع إلى العهد الصليبي .

ووجدت أثناء حفريات سنة 1936 وسنة 1966م بقايا بابين يعود أحدهما إلى زمن الإمبراطور (هادر يانوس ) الذي أسس مدينة "ايلياء كامبيتولينا " ما بين سنوات 133-137 م) على أنقاض المدينة التي دمرها الإمبراطور طيطوس .

أما الثاني هو " هيرودوتس اغريباس " في منتصف القرن الأول الميلادي وتظهر الكتابة فوق باب " هادريانوس " اسم المدنية الجديدة، والباب عبارة عن قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة القديمة المنحوتة نحتا ناعما والمزودة بإطار انعم نحتا وقد أضيف عمود داخل الباب في أيام الإمبراطور هادريانوس نفسه .

ويظهر العمود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة البيزنطية في" مأدبا " وقد بقى هذا العمود حتى الفتح الإسلامي ولذلك سمى العرب الباب "باب العمود " وكان يدعى من قبل باب دمشق لأنه مخرج القوافل إليها .

 


2.باب الساهرة :

يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس على بعد نصف كيلو متر شرقي باب العمود، وباب الساهرة بسيط البناء، حيث بُنيَ ضمن برج مربع ،و يرجع إلى عهد السلطان سليمان العثماني وكذلك كان يعرف عند الغربيين باسم باب هيرودوتس .

 

 

 

3. باب الأسباط :

وسمي أيضا بباب القديس اسطفان لدى الغربيين ويقع في الحائط الشرقي ويشبه في الشكل باب الساهرة، ويعود تاريخه أيضا إلى عهد السلطان سليمان العثماني .

 

 

4. باب المغاربة :

يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس ، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن برج مربع ، ويعتبر أصغر أبواب القدس .

 

 

 

5.باب النبي داود :

عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون فهو باب كبير منفرج يؤدى إلى ساحة داخل السور، وقد أنشأ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد بناء سور المدينة . 

 

 

 

6. باب الخليل :

يقع باب الخليل في الحائط الغربي وسمي لدى الأجانب "بباب يافا " 

 

 

 

7. الباب الجديد :

فتح في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلو متر تقريبا غربي باب العمود وهو حديث العهد يعود إلى أيام زيارة الإمبراطور الألماني(غليوم الثاني) لمدينـة القدس عـام 1898م.

 

 


ثانيا : الأبواب المغلقة *


1. باب الرحمة :

وسمى هذا الباب لدى الأجانب بالباب " الذهبي " لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200 م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي.

وهو باب مزدوج تعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة .

وقد أغلق العثمانيون هذا الباب بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك، مآلها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس عن طريق هذا الباب، وهو من أجمل أبواب المدينة ويؤدي مباشرة إلى داخل المسجد الأقصى.

 

 



والأبواب الثلاثة المغلقة الأخرى تقع في الحائط الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية وتؤدي جمعيها إلى داخل الحرم مباشرة و أولها ابتداء من زاوية السور الباب الواحد وتعلوه قوس، والباب المثلث وهو مؤلف من ثلاثة أبواب تعلو كلا منها قوس،والباب المزدوج وهو من بابين يعلو كل منهما سور، أنشئت هذه الأبواب الثلاثة في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة .



راديو زينون

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب