مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج نماذج إبداعية من السيرة النبوية: نماذج ابداعية من السيرة النبوية-18-اكتشاف المواهب3           برنامج الله في حياتي: الله في حياتي-26-الغني ج1           برنامج على التقوى من أول يوم: على التقوى من اول يوم-المهر-23-04-2017           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1017 - هود 088 - 095           برنامج الكلمة الطيبة: الكلمة الطيبة-فوائد وعبر من رحلة الاسراء والمعراج           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1016 - هود 086 - 087         
New Page 1

     أهل القرآن

New Page 1

الإِمَامُ القَارِىءُ أبو عَمْروٍ البَصْري

05/02/2015 13:53:00

الإمام يزيد بن القعقاع الإمام المخزومي المدني القارئ، تابعي مشهور كبير، ولد بمكة سنة 68هـ،

من القراء السبعة.  إمام القراء في البصرة وشيخ العربية في زمانه.

يعد ثاني اثنين في قراء القرآن السبعة الذين اختصوا بالأصل العربي، هو وابن عامر، وأما بقية القراء فمن الموالي. هذا مما يشير إلى أن الإنسان يرتفع بهذا القرآن، وأن الحضارة الإسلامية استوعبت كل الأجناس والأعراق.

كان أعلم الناس بالعربية والقرآن والفقه والنحو وأيام العرب والشعر مع الصدق والأمانة والزهد والدين، وكان من كبار العلماء العاملين.

قال الأصمعي: لم تر عيناي مثل أبي عمرو بن العلاء، كنت إذا جلست إليه خيل إلي أني قد جلست إلى بحر لا يُدرَك جانباه، وقد سألته عن ثمانية آلاف مسألة في الشعر والقرآن والعربية فأجاب عنها كأنه في قلوب العرب.

كان إذا دخل رمضان لم يتم فيه بيت شعر حتى ينتهي الشهر إنما كان يقرأ القرآن.

كان من أزهد الناس وأورعهم، وكان كثير الصدقة.

روى الحديث عن الحسن البصري وسعيد بن جبير وابن سيرين ونافع مولى عمر وابن شهاب الزهري وكثيرين.

 

قراءته:

قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقرُّ له بفضله وتأتم في القراءة بمذاهبه.

قال: لم أزل أطلب أن أقرأ كما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم.

قرأ على مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمه وعطاء بن رباح وابن كثير والحسن البصري وأبي جعفر المدني ويزيد بن رومان وعاصم بن أبي النجود ونصر بن عاصم، فبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال، وأحياناً رجلان.

توفي سنة مائة وأربع وخمسين.

 

ومن رواة قراءته:

** السوسي:

أبو شعيب صالح بن زياد بن عبدالله المقرئ الضابط المحرر الثقة، اشتهر بلقبه، وينسب إلى مدينة بالأهواز.

وكان من الثقات ويعتبر من تلامذة أبي عمرو بن العلاء، شيخ القراء في زمانه، ومن أشهر من روى قراءته.

توفي بالرقة أول سنة مائتين وإحدى وستين وقد قارب التسعين.

يمتاز بالإدغام الكبير (فيه هدى، ويعلم ما)، قصر المنفصل، إبدال الهمز (البأس، اللؤلؤ).

** الدوري: حفص بن عمر بن عبدالعزيز:

ولد عام مائة وخمسين في الدور وهي مَحِلَّة في بغداد.

رحل في طلب القراءات زمناً طويلا فنال بركة القرآن وذاع صيته واشتهر علمه.

وهو أول من جمع القراءات وصنف فيها، وكان إماماً في القراءات، عالماً بالروايات.

من مصنفاته (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه) و (أحكام القرآن والسنن) وغيرها.

كان ضريراً. وكان نحويا قارئاً .

وطال عمره في القراءة والإقراء والأخذ والتلقين وانتفع الناس بعلمه.

روى بعض الأحاديث في سنن ابن ماجة.

توفي ي شوال سنة ست وأربعين ومائتين في عهد المتوكل وله من العمر ست وتسعون سنة.

يمتاز بالتقليل (يا حسرتا، يا ويلتا، يا أسفا)، وإمالة الأف في (الناس) عن كل القراء.



راديو زينون

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب