إعلان وتنويه هام الأخوة مستمعي ومحبي إذاعة القرآن الكريم-نابلس، نود أن ننوه الى أن هناك محطة راديو مجهولة الهوية والمكان، تبث تلاوة قرآن كريم على مدار الساعة، دون الإعلان عن اسم المحطة أو رقم تلفون أو أية فواصل إعلانية ، و قد اثر ذلك على إرسال إذاعتنا في الكثير مناطق مدينة القدس ، و مدينة بيت لحم ، ومناطق واسعة من مدينة رام الله، وبعض مرتفعات جنين، ومنطقة الرام وكل مدينة أريحا، ومنطقة نابلس الجديدة في مدينة نابلس، وحوّارة وحاجز زعترة بالقرب منها، وخط التسعين بين مدينة أريحا وطبريا،، ولا زلنا مستمرين بالحث والتحري لمعرفة المناطق المتضررة من هذا التشويش، ولأن هذه المحطة تستخدم نفس ترددنا الذي نستخدمه 96.9FM، وتبث تلاوة قرآن، فهذا ما زاد الأمر تعقيدا في البحث ووقتا أطول حتى استطعنا التأكد من أن هناك جهاز إرسال بقدرة عالية يبث على هذا التردد. ونشكر كل من اتصل بنا ليخبرنا بهذا التشويش، علما أننا قمنا بالبلاغات لدى الجهات الرسمية في وزارة الأتصالات وتكنلوجيا المعلومات، وجاري العمل على تحديد مصدر هذا التشويش، ثم العمل على حل الموضوع بحول الله ومشيئته. لا تنسونا من دعائكم.           مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج نورك فينا:  نورك فينا - 18 - صفات الخلق والإبداع           برنامج مهنتي فقهها وآدابها:  مهنتي فقهها وادابها - 46 - مهنة المحاسبة6           برنامج الكلمة الطيبة:  الكلمة الطيبة - لذة الطاعات           برنامج تفسير القرآن- د.مصطفى حسين: تفسير مصطفى حسين - 0446 - سورة يوسف 058 - 067           برنامج حوارات نسائية: حوارات نسائية - ح7 - اثر الاجهزة الذكية على الاطفال- 12 - 10 - 2019           برنامج تربية الأولاد:  وسائل تربية الأولاد - 90- قاعدة الربط الإيماني 2         

الشيخ/

New Page 1

     أهل القرآن

New Page 1

الإمام حمزة الكوفي الزيات

12/05/2014 14:47:00

الإمام حمزة الكوفي:

أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، الكوفي الزيات، أحد القراء العشر للقرآن الكريم، ولد سنة ثمانين للهجرة.
كان تاجراً يجلب الزيت من العراق إلى حلوان، ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة فاشتهر بالزيات.
كان شديد الزهد كثير الورع، لم يوصف أحد من القراء بما وصف به من الزهد والورع.
كان كثير القراءة، لم يره أحد إلا وهو يقرأ، وكان يختم في كل شهر خمساً وعشرين ختمة. كان كثير التعبد لا ينام من الليل إلا القليل، وكان يواظب على التركع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء.
دخل عليه أحدهم فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: التفكر في هذه الآية: "فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز".
وهو إمام الكوفة بعد عاصم. كان يأخذ على أصحابه بالتحقيق والتمكين والتشديد والترتيل والمد الطويل.
كان حجة قيماً بكتاب الله تعالى بصيراً بالفرائض، عارفاً باللغة العربية حافظاً للحديث.
قال له أبو حنيفة: "شيئان غلبتنا عليهما لا ننازعك في واحد منهما: القرآن والفرائض".
 

عمّن تلقى القرآن ومن تلقى عنه:

تلقى القراءة عن ابن أبي ليلى الذي قرأ على علي رضي الله عنه، وعن الأعمش الذي قرأ على ابن مسعود رضي الله عنه.
أخذ عنه القراءة سفيان الثوري وقرأ عليه جلة أهل الكوفة، ومنهم الكسائي.
كنا عند سفيان الثوري، فجاءه حمزة، فكلمه، فلما قام قال سفيان: أترون هذا؟ ما قرأ حرفاً من كتاب الله إلا بأثر. وقال عنه: هذا أقرأنا للقرآن.
 

توفي سنة 156 للهجرة
 

تمتاز روايته في الأصول:

إدغام (قد ضل)، ضم الهاء في (عليهم، وإليهم، لديهم)، يميل كل ألف منقلبة عن ياء (هدى، اشترى، هوى، القرى، عيسى)، يسكن بعض ياءات الإضافة في 14 موضعاً (عن آياتي، قل يا عبادي...)، تذكير الأفعال قبل الملائكة، تسهيل الهمزة عند الوقف على كلمة (مستهزؤون).
 

أشهر رواته:
** خلف بن هشام البزار: حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وأقرأ وهو ابن ثلاث عشرة سنة. ولد سنة 159 هـ، وتوفي 228 هـ
له : الإدغام جميعه بدون غنة، السكت على المفصول (من آمن).
** خلاد بن خالد الشيباني الكوفي: أبو عيسى توفي سنة 220 هـ.
له: الغنة في الإدغام كحفص، السكت على الموصول (شيء).

 



رسائل الإيمان

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب