إعلان وتنويه هام الأخوة مستمعي ومحبي إذاعة القرآن الكريم-نابلس، نود أن ننوه الى أن هناك محطة راديو مجهولة الهوية والمكان، تبث تلاوة قرآن كريم على مدار الساعة، دون الإعلان عن اسم المحطة أو رقم تلفون أو أية فواصل إعلانية ، و قد اثر ذلك على إرسال إذاعتنا في الكثير مناطق مدينة القدس ، و مدينة بيت لحم ، ومناطق واسعة من مدينة رام الله، وبعض مرتفعات جنين، ومنطقة الرام وكل مدينة أريحا، ومنطقة نابلس الجديدة في مدينة نابلس، وحوّارة وحاجز زعترة بالقرب منها، وخط التسعين بين مدينة أريحا وطبريا،، ولا زلنا مستمرين بالحث والتحري لمعرفة المناطق المتضررة من هذا التشويش، ولأن هذه المحطة تستخدم نفس ترددنا الذي نستخدمه 96.9FM، وتبث تلاوة قرآن، فهذا ما زاد الأمر تعقيدا في البحث ووقتا أطول حتى استطعنا التأكد من أن هناك جهاز إرسال بقدرة عالية يبث على هذا التردد. ونشكر كل من اتصل بنا ليخبرنا بهذا التشويش، علما أننا قمنا بالبلاغات لدى الجهات الرسمية في وزارة الأتصالات وتكنلوجيا المعلومات، وجاري العمل على تحديد مصدر هذا التشويش، ثم العمل على حل الموضوع بحول الله ومشيئته. لا تنسونا من دعائكم.           مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج جلسة صفا:  فتحي الصافي - 18- الدس على الدين1           برنامج صناعة الأبناء: صناعة الابناء- ح 19 - 18 - 8-2019 مخاطر الخوف على سلوك الابناء           برنامج تربية الأولاد: تربية الأولاد في الإسلام - 067 - كيف تربي ابنك على صلة الرحم 3           برنامج الكلمة الطيبة:  الكلمة الطيبة - نعمة الجاذبية الارضية           برنامج تفسير القرآن- د.مصطفى حسين: تفسير مصطفى حسين - 0390 - سورة يونس 054 - 055           برنامج أغرب من الخيال:  أغرب من الخيال - 27 -حرمة الدماء         

الشيخ/

New Page 1

     فضائل القرآن

New Page 1

فضائل القرآن الكريم

02/04/2011 14:56:00

صنف بعض العلماء في فضائل القرآن الكريم ، فمنهم من اعتمد الأحاديث الصحيحة ، كالإمام النووي في كتابه " رياض الصالحين " ، ومنهم من ذكر كل ما ورد بما في ذلك الأحاديث الضعيفة والموضوعة وحجتهم في ذلك ترغيب الناس بالتلاوة وقد أخرج الحاكم في " المدخل " بسنده إلى أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة الجامع : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة .
    وروى ابن حبان في مقدمة " تاريخ الضعفاء " عن ابن مهدوي قال : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث ؟ من قرأ كذا ، فله كذا ؟ قال : وضعتُها أرغِّب الناس فيها .
    ومن الصحيح في فضائل القرآن :
    عن أبي أُمَامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه )) ( رواه مسلم) .
     وعن النَّوَّاس بن سمعانَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يُؤتَى يومَ القيامة بالقرآن وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقْدُمُه سورة البقرة وأل عمران ، تُحاجّان عن صاحبهما )) ( رواه مسلم) .
     وعن عثمان بن عفّان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خيرُكم من تعلَّم القرآنَ وعلَّمه )) ( رواه البخاري) .
     وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( والذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ مع السَّفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌ له أجران )) ( رواه البخاري ومسلم)) .
     وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مثل المؤمن الذي يقرأ القران مثل الأُتْرُجَّة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريحَ لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الرَّيْحانة ريحها طيب وطعمها مرٌّ ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآنَ كمثل الحنظلةِ ليس لها ريحٌ وطعمها مُرٌّ )) ( رواه البخاري ومسلم) .
     وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنَّ الله يرفع بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ آخرين )) ( رواه مسلم) .
     وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا حسد إلا في اثنتين : رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار )) ( رواه البخاري ومسلم - والآناء : الساعات) .
     وعن البراء رضي الله عنه قال : كان رجلٌ يقرأ سورة الكهف وعنده فرسٌ مربوطٌ بشَطَنَيْن فتغشَّته سحابةٌ فجعلت تدنو وجعل فرسُه ينفِرُ منها فلمَّا أصبحَ أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فقال : (( تلك السكينة تنزّلت للقرآن )) ( رواه البخاري ومسلم ، والشَّطَن : الحبل) .
     وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنةٌ ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألِف حرف ، ولامٌ حرف ، وميم حرف )) ( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح) .
     وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآنِ كالبيت الخرِب )) ( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح) .
     وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارْتقِ ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا ، فان منزلتكَ عند آخِرِ آية تًقْرأ )) ( رواه أبو داود والترمذي، وقال : حديث حسن صحيح) .
 

من كتاب: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي



رسائل الإيمان

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب